الرئيسية | منوعات | غرف العبادة بالمطارات.. ملاذ للراحة

غرف العبادة بالمطارات.. ملاذ للراحة

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بدأت فكرة غرف الصلاة في المطارات بالولايات المتحدة بدأت فكرة غرف الصلاة في المطارات بالولايات المتحدة

أبناء الاردن - 

لا يهم إلى أين تسافر عبر العالم، فلايزال من الممكن إيجاد مكان للسكينة والتأمل لاستعادة السيطرة على أفكارك وربما للدعاء للأحبة.

بدأت فكرة غرف الصلاة في المطارات بالولايات المتحدة، إذ افتتحت أول كنيسة في مطار لوغان ببوسطن في خمسينيات القرن الماضي ولكن الفكرة ترسخت في الحاضر أيضا في أوروبا وآسيا.

ويوضح كلاوديو كيماشي وهو شماس كاثوليكي في مطار كلوتين بزيوريخ : "لقد امتدت (غرف الصلاة) إلى بلجيكا وبريطانيا العظمى في ستينيات القرن الماضي بعدما أوصت هيئة الطيران المدني الدولية بإنشاء غرف للصلاة".

ويقول رئيس كنيسة المطار الكاثوليكية بمطار فرانكفورت، رولف فوكس، حيث يعمل مع قساوسة بروتستانت: "هناك أيضا غرف صلاة للمسلمين وأخرى لليهود وكذلك كنيسة صغيرة للمسيحيين الأرثوذكس".

وأضاف: "يعمل بالمطار 78 ألف موظف ويسافر 150 ألف راكب يوميا عبر فرانكفورت، وتفتح الكنيسة (المسكونية العالمية) أبوابها 24 ساعة ويقام قداس يوميا بالإنجليزية والألمانية ويتشكل المصلون من الركاب وموظفي المطار على حد سواء".

ويتفق كيماشي في وجهة النظر مع فوكس فيما يتعلق باستخدام غرف صلاة للمسافرين.

ويقول: "لا نسأل الأفراد عن دينهم . ونقدم يد العون لكل من يطلب المساعدة، إذ يمر نحو 100 ألف راكب عبر مطارنا يوميا".

أماكن هادئة

ويقول كيماشي: "مستخدمو هذه الغرف هم عموما أفراد يبحثون قصدا عن أماكن هادئة قبل مغادرتهم . ويوجد بعض الركاب يستفيدون من المنشأة قبل التحليق في كل مرة".

ولفت إلى أن أخرين ببساطة يمرون صدفة بالعلامة التي تشير إلى غرفة الصلاة ويدخلون لإيقاد شمعة والصلاة لأنهم ربما يكونون يفكرون في قريب مريض.

وتابع: "غرف الصلاة ليست دائما مصممة لدين معين . فعلى سبيل المثال ، يوجد في مطار شيبول بأمستردام مركز تأمل لكافة الأديان حيث يمكن للأفراد الصلاة أو التأمل".

ويمكن للزوار قراءة الإنجيل أو القرآن أو التوراة وكذلك كتب الأديان الأخرى التي تكون متوفرة بلغات مختلفة.

وكثيرا ما يواجه الأفراد الذين يبحثون عن رجال الدين مشكلة الحاجة إلى مناقشة سرية.

ويقول كيماشي: "لا يخبروننا بما فعلوه في عطلاتهم فحسب. لكن عادة ما تكون تلك المقابلات مرهقة وتحتاج إلى كثير من الطاقة . كثيرا ما أكون استنزفت وجدانيا تماما بعدها ". غير أنه أحيانا ما يحظى رجال الدين بالمطار بواجبات تبعث أكثر على السرور.

ويوضح كيماشي: "مازال يجري تعميد الأطفال أيضا في كنيستنا . وعقدت لدينا أيضا زيجات، تكون على الأغلب لموظفين بالمطار"، إذ أقام طياران تلاقيا في المطار عرسهما هنا ، ولكن كيماشي، وهو نفسه متزوج ، يؤكد أن هذا استثناء وليس القاعدة.

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نص بسيط نص بسيط

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع

قيم هذا المقال

0